وبالمثل، يُمنى القلب بين الحين والآخر بوفراتٍ جارفة من المشاعر والعواطف والرغبات والأهواء. تَستوطن حُجراته تباعًا، آسرةً نبضه مُستحِلّةً إيقاعه، وهو مُقلّبٌ إيّاها ذات الأُذين وذات البُطين، أملاً بالخلاص منها. بيد أن العُقبى هنا حُكمًا صفريّة، إذ لا هي عنهُ مُنفكّة، ولا هو بها بمُنفَطِر. فما اختلجه يومًا، لا يفارقه دهرًا.
add a skeleton here at some point
13 days ago