تَلدُ الدقائقُ دهشتي
فأنا النبوءةُ و المسافةُ و المدى
و أنا إرتعاشُ الماءِ في جَسدِ السديمْ
أنظرْ إليَّ
تجدْ وراءَ ملامحي
جهةً لخلقِ اللهِ
لم يطأِ الخيالُ ترابَها
فاحملْ شُكوكَك
و أتَّبِعْ أثري
لتُبصرَ في قَرارةِ عُزلتي
كيفَ الوجودُ بأسرهِ
يختارُ أنْ يتبلوَر
عبير السامرائي 🎀
17 days ago